حققت جمعية مضر الخيرية للخدمات الاجتماعية بالقديح نسبة 93.37% في تقييم معايير الحوكمة لهذا العام، لتواصل بذلك المحافظة على مستوى حوكمة متقدم يتجاوز 90% للعام الرابع على التوالي، في مؤشر على استمرارية الأداء المؤسسي وترسيخ ممارسات الحوكمة في أعمال الجمعية.
ويكتسب تقييم هذا العام أهمية خاصة في ظل تطور منهجية التقييم وارتفاع متطلبات معيار السلامة المالية، حيث ترتبط متطلبات هذا المعيار بحجم النشاط المالي للجمعية، وتزداد صرامتها مع ارتفاع حجم النشاط.
وتُصنف جمعية مضر ضمن فئة الجمعيات متناهية الكبر وفق حجم نشاطها المالي، وهي أعلى فئات التصنيف في هذا الجانب، مما يضع الجمعية أمام مستوى أعلى من متطلبات السلامة المالية والرقابة وإدارة الموارد.
ورغم ارتفاع متطلبات التقييم، واصلت الجمعية تسجيل نتيجة إجمالية مرتفعة بلغت 93.37%، بما يعكس قدرتها على المحافظة على مستوى متقدم من الحوكمة بالتوازي مع نمو حجم أعمالها ومسؤولياتها المالية والإدارية.
وأكد مجلس الإدارة أن المحافظة على نتائج تتجاوز 90% لأربع سنوات متتالية تعكس استمرارية العمل المؤسسي وتراكم جهود تطوير الأنظمة والإجراءات وتعزيز مبادئ الشفافية والامتثال والرقابة المالية، مشيرًا إلى أن الحوكمة بالنسبة للجمعية ليست نتيجة سنوية فحسب، وإنما مسار مستمر لتطوير الأداء وحماية موارد الجمعية وتعزيز استدامتها.
كما أكد المجلس أن نتيجة هذا العام تمثل حافزًا لمواصلة تطوير الأنظمة المالية والإدارية ورفع كفاءة إدارة الموارد والرقابة الداخلية، بما يتناسب مع النمو في حجم أعمال الجمعية ومسؤولياتها.
وثمّن مجلس الإدارة جهود أعضاء المجلس واللجان والموظفين والمتطوعين، مؤكدًا أن استمرارية النتائج المتقدمة هي ثمرة تكامل الجهود والعمل المؤسسي، وتسهم في تعزيز ثقة المجتمع بالجمعية ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي ورفع كفاءته واستدامته.